??? ???????

Post Top Ad

Your Ad Spot

samedi 13 février 2021

تَوأمَان بقَلبٍ وجِسمٍ واحدٍ.. “هبَة بريس” تنقُل مُعاناة إنسَانيَة شَديدَة لأُسْرة التَّوأمَان (فيديو)


عبدالحي بلكاوي لهبة بريس
تصوير: مصطفى أبو العلاء

لم يكن “نبيل” الشاب الثلاثيني المتحدر من مدينة مشرع بلقصيري ضواحي سيدي قاسم، يعلم أنه سيدخل في دوامة لاتنتهي بعد ولادة زوجته لتوأمان ملتصقان بقلب واحد، بعدما كانا يُمَنِّيان نفسيهما بثمرة فؤاد تكلل ست سنوات من الودّ و المعاشرة الزوجية بين شابين راهنا على التكوين الذاتي والعصامية المتواصلة.

قبل نحو أربع أسابيع، وبعد إحساس زوجته بألم المخاض، انتقلت مباشرة رفقة زوجها وأفراد من أسرتها نحو إحدى المصحات الخاصة بمدينة مكناس، لكي تضع زوجته توأميهما البنتين، وكلهما أمل ورجاء في أن تكون الحقيقة معاكسة لما كشفته تحاليل الفحص بالأشعة التي أجريت على التوأمان وهما جنينان، حيث كشفت الاختبارات الطبية اقتصار التوأمان على قلب واحد.

نبيل وزجته (الزوج 30 سنة والزوجة 26) ظلا ينتظران مولودهما الأول لأزيد من ست سنوات، ليرزقا بتوأمين اثنين ملتصقتين بقلب واحد، الأمر الذي جعل الأب الذي يعمل في إحدى شركات قصب السكر الشمندري بمشرع بلقصيري، يدخل في هستيريا حادة من البكاء والحسرة، قبل أن يسلم لقضاء الله وقدره، ليبدأ مرحلة جديدة من مراحل البحث الطويل، مناشدا الجهات المسؤولة وذوي القلوب الرحيمة من أجل مساعدتهم على التكفل بعلاج ابنتيه.

وفي حوار مصور أجرته “هبة بريس” مع والد البنتين، فقد كشف هذا الأخير الذي يتخذ من مدينة مشرع بلقصيري مكانا لاستقراره، أن الاختبارات والفحوصات الطبية السابقة التي أجريت على الجنين خلال فترة الحمل أظهرت هذا العيب الخلقي في جسد التوأمين، في وقت رفض القيام بعملية الإجهاض خوفا على حياة الجنينين وأمهما، مستسلما لقضاء الله وقدره الذي قال أنه استقبله بقلب راض ومؤمن بالله.

وقال الأب، إنه مباشرة بعد ولادة توأميه بمكناس، انتقل بعدها إلى المستشفى الجهوي ابن سينا بالرباط، بغية التدقيق أكثر فأكثر في حالة ابنتين، وما إذا كانت هناك من إمكانية لإجراء عملية جراحية تعيد الأمل في حياة أفضل لابنتيه، غير أنه لاقى من المعاناة والقسوة الشيء الكثير، ليتم “تسريحه” رفقة ابنتيه من المستشفى دون أي تطمينات أو حلول مقترحة، أو حتى شروحات مفصلة لحالة ابنتيه الملتصقتين.

ويناشد أب التوأمين القلوب الرحيمة العمل على مساعدته من أجل البحث عن علاج لابنته الثانية التي ولدت بدون قلب، مبديا أمله في استفاده ابنتيه من عملية حراحية من شأنها أن تفصل جسد التوأمين عن بعضهما البعض، دون أن يخفي نيته في إمكانية طلب لجوء إنساني، أو ركوب قوارب الموت مع ابنتيه.

تفاصيل مؤلمة تجدونها على الرابط التالي:

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Post Top Ad

Your Ad Spot

???????